2014 جت .. 2014 راحت .. 2015 عليه العوض !

  • 0
 جايز جدا متكونشي دي هي المرة الأولى ليا في كتابة تدوينة لـ "بستفة" لسنة عدّت و بجدعنة شملول "زقططة" بحلم و أمل لسه مجاش و لسه متعلق على يوم جديد .. في 2015 .. جايز .. ممكن .. مهو أكيد مش هيبقى السنادي .. لأن "النهاردة آخر يوم" ! 


وبنفس الجدعنة .. مش هتكلم المرادي بقى عن خيبات أمل و إخفاقات جماعية .. خيبتنا كلها واحدة .. خليني ف خيبتي أنا بس .. و أنا الأول :-


عام الخديعة AKA 2014 مكنش فعلا كدا بالضبط .. هو عاد درامي بامتياز .. بادئ من عام كتبت عنه وقتها انه عام " ما يعلم بيه الا ربنا " في غرفتي الكبيرة في المنصورة .. ومكنتش عارف اني بعدها بسنة .. هكتب آخرتدوينة في السنة من أوضة مشتركة بسريرين مزودة بخاصية الوصلة :")


دراما انك تتصدم في الواقع اللي بتعيشه دي دي مبقتش جديدة و بقى من الابتذال انك تكتب فيها .. اصلا كلمة ابتذال نفسها أبتذلت بما يكفي ان الواحد ميستعملهاش في كتاباته خالص لسنتين تلاته قدام .. حوادث كتير مرت عليا السنادي كمان خلتني أحس قد إي كل اللي انا بحسه و بكتبه دا تافه أوي و صغير أوي أوي قدام معاناة ناس كتير كنت فاكرهم سعداء و اتاريهم اسوأ مني بكتير و حالتهم بينطبق عليها انه "ما خفي كان أعظم" و كل دا ما ظهرش غير لما المواقف اللي واجهناها صدمتنا ..


أكتر حاجة و أهم حاجة فهمتها السنادي و اتمنى ان الفهم دا ميفضلش فهم بس لا و أقدر أترجمه فعل ف حياتي اللي جاية : ما تبنيش سعادتك على حد مهما كان الحد دا و مهما كانت منزلته عندك و درجة قربه منك .. نفسك .. ونفسك بس هي اللي ممكن تعتمد عليها ف دا .. و لو مقدرتش تفهم كدا اعرف انك عمرك ما هتشوف سعادة هيا مجرد لحظات هتعيشها خطف كده من بؤ كتاب التاريخ .. او سرقة من حد هو ف حياتك دلوقت و لسبب ما مش هيبقى ف حياتك - في المستقبل - . السبب مهما كان مش مهم المهم النتيجة .. و النتيجة واحدة .. و طول ما انت عايش تبقى غبي جدا لو فكرت انه الاسباب المتشابهه دي ممكن تديك نتايج مختلفة لمجرد ان " نيتك حلوة" او ان الشخص مختلف .. تبقى مستفدتش حاجة ..

الانسان بطبيعته كائن هلامي متحول و متلون (بالمعنى العام للكلام مش بالمعنى المجازي اللي الناس بتستعمله انه  منافق و كدا انا اقصد المعنى الاصلي .. فكروا بره الصندوق) و بشكل عام أكتر مخلوق قابل للتغييرنفسيا وعاطفيا وسلوكيا .. الحقيقة دي مش لازم تصدمك .. بالعكس .. لازم تحاول تتأقلم معاها عشان تقدر تواجهها في نفسك و في اللي حواليك بعد كدا.. بدءا من أهلك و أقرانك و صحابك أو أي حد بيحطّّه قدره عشان يلعب دور في حدوتة حياتك من أول البواب اللي بيفتحلك باب الاصانصير لعند القهوجي اللي بيرصلك التعميرة ع القهوة .. كل واحد منهم له دوره و كل واحد منهم له ملكته والطريقة اللي يتعامل بيها ..

تاني حاجة : الحياة ساحة حرب كبيرة .. و مليانة معارك .. و المعارك اللي هتمر عليك في حياتك في سنة واحدة اكتر من جملة المعارك اللي عدت على أي بطل من أبطال الحروب و هيرو المعارك الخارقين اللي قرأت عن بعضهم في كتب التاريخ أو سمعت أسماؤهم في حواديت خالتك اللتاتة او وثائقيات ناشيونال جيوجرافيك .. انت فعلا بطل - عذرا دي مش دخلة ابراهيم الفقي .. وإن كان دماغك راح هناك .. لف وارجع تاني -.. انت بطل لانك بتواجه كم المعارك دا فعلا بشكل يومي ف حياتك من غير ما تمل و لا تقع و تقول كفاية .. و حتى لو حصل .. بتمثل أنك كويس و بتكمل .. انت تمام .. و دي حاجة كويسة .. بس لي كده؟ لي تحمّل نفسك فوق طاقتها؟! هيا المعارك اللي ف حياتك و اللي حواليك مش كفاية عشان تدخّل نفسك و تقحمها ف معارك إضافية ملهاش علاقة بيك وملهاش قيمة فعلية وكل اللي بينوبك منها تعب السر و قلة الراحة؟!  اختار معاركك اللي هتحاربها بعناية و خد وقتك في التفكير اوي .. لو المعركة مش معركتك .. متحاربش فيها .. انت كدا كدا خسران من وقتك و مجهودك في معاركك الخاصة و مجهودك دا معاركك الشخصية أولى بيه لأن محدش هيحاربلك معركتك و يكسبهالك حتى لو وُجد اللي يحارب معاك أصلا .. معركتك دي لك لوحدك ..

الحب عمره ما كان عاطفة .. الجانب العاطفي هو أقل الأجزاء أهمية في الحب .. هو الجزء اللي لو مقرأتوش من الرواية تقدر تستنتجه عقليا .. و طرف الخيط اللي حتى لو مش  موجود في المشهد تقدر تتوصل له عقليا لما تكون عايز .. إذا معضلة الحب هيا حاجة واحدة بس : فكر بمخك ..


أنا جايز بمر بفترة غير معرّفة على الخط الزمني لحياتي من يوم ما بدأت أدرك انه في انسان موجود باسمي .. واعرف يعني ايه موجود .. وأدرك حاجاته بالضبط اي.. لكن أؤكد لكم انه بعد 27 سنة من الوجود و حوالي عقدين من الادراك أنا بقى عندي يقين : الحاجات الأساسية للإنسان و لأي انسان طبيعي عايش زينا .. ليس من بينها الحب ..

انا حبيت قبل كدا مرة و جايز في المستقبل أرجع أحب تاني .. دي كلمة صديق مبنساهاش بس في نفس الوقت مش  عايزها تفضل في ذاكرتي اكتر من الوقت اللي بقضيه في كتابة هذه السطور .. لديّ ما هو أهم .. لازم أركز و أركز و أركز في حاجة و حاجة واحدة بس .. أشتغل على نفسي أكتر .. أحقق نفسي و سعادتي انطلاقا من نفسي  مش من أي حد تاني .. أشتغل و أحقق نفسي ف شغلي .. أمارس هواياتي وأحقق ذاتي فيها .. أركز في حاجة أو اتنين و أتقنهم و ابقى خبير فيهم .. أتعلم حاجات جديدة .. أفرح مع نفسي .. أنا فضلت فترة كبيرة من حياتي مهدورة في اني مبشوفش سعادتي غير في عيون الغير .. و أقل واحد اهتميت بي هو نفسي .. مع انها الوحيدة اللي بتستنى معاك .. كلهم رايحين ..


أنا بحب نفسي .. مش حقيقة و لكن هيا طريقة جديدة بتساعدني فعلا على تحقيق نوع من انواع السعادة انطلاقا من ذاتي .. مش لازم تكون حد خارق في مجال معين عشان تحس بانك بتحب نفسك في أي حاجة .. الأمر أشبه بقلة الميّة .. لونها طيني و شكلها مفلطح و تقرف .. بس لو عطشت و مقدامكش غيرها هتشرب منها .. حتى لو هتموت .. هيا دي نفسك هو دا انت ..


حاجة كمان .. و دي حاجة مبقولهاش لنفسي أكتر ما بقولها للناس اللي لسه كدا : للأسف حاول متبقاش"زوق" أوي مع الناس .. متبقاش لطيف مع حد متعرفوش أو علاقتك بيه سطحيّة .. ولو تعرفه كويس و عايزتحافظ عليه خليك قدامه زي منت قدام نفسك .. متزوّقش كلامك مع حد .. الناس الأيام دي غبية و مخها شمال و هتفهم كل حاجة بتعملها أو هتعملها غلط .. متتعاملش مع حد على الأساس اللي انت شايفه بيه اتعامل معاه على الأساس اللي هو شايفك بيه .. و لو لسه معندكش الكفاءة انك تستنتج دا من خلال تعاملك .. بلاش ع الأقل تحط ناس في منزلة هما مش شايفينك في منزلة تعادلها .. متضحيّش بنفسك .. و ترجع تشتكي و تقول اتداس عليا .. 


على بعد 10 دقايق من هنا بالسيارة أو 3 دقايق مشي يقع فرع مقر الصيدلية اللي عملت و اتدربت فيها على مدى 7 شهور هيّا أول تجربة حقيقية للعمل من خارج الإطار المالي للأسرة - مش أول مرة أشتغل كنت بشتغل قبل كدا طبعا بس كنت ماليا معتمد أساسا على مصروف البيت- تجربتي دي على قد ما تعبت فيها على قد ما فهمت يعني اي حياه و يعني اي تبقى مسؤول عن حياة و انت اللي بتجري عليها .. حتى لو كانت الحياة دي حياتك انت .. بس هيا بداية كويسة ..

السنة دي كمان كانت اول سنة من 1997 أدخل فيها عرض مسرحي تجاري .. تجربة مكنتش أتخيل و لا أتوقع إني أجربها تاني خصوصا أنه مبقاش فيه مسرح تجاري أصلا في مصر خلاص .. شكرا لأشرف عبد الباقي و مشروع "تياترو مصر" و كل اللي شغالين عليه على تجربة العروض المنخفضة القيمة المناسبة للطلبة و الخريجين الجدد .. بس نفسي يهتموا شوية بالنصوص .. لأن الاهتمام انا شايفه متجه اكتر لاكتشاف المواهب التمثيلية و دا مشغلط .. بس مفيش توازن و جاي على حساب جودة النص المسرحي ..


كٌليّتي العزيزة .. لم أَرَ أكثر منك بؤسا حين كنت فيكي و لا أكثر منك نضارة حين تركتك .. مع انك ما كنتي يوما نضرة و لا بائسة .. كمراجعة في 2014 .. قررت الا يكون "بكالوريوس العلوم الصيدلية " الذي حصلت عليه هو اخر عهدي بالحياه الأكاديمية .. مشوار التعلم مستمر .. و الخطوة الجاية ع الاغلب هتكون فنون جميلة او فنون تطبيقية (حلمي القديم المتجدد الذي لما أفق منه بعد) ..


عزيزي صاحب الفلاتر .. لم يمنعني من الكتابة عنك في مدونتي الجديدة هذه الا شيئا واحدا .. بجانب استمراري  في التدوين عنك في كافة الوسائط .. انك لا تستحق أن تكون من أولي الذكر في ما بعد القيامة .. على الأقل .. انه عالمي الصغير الذي لم و لن أسمح لتنهداتك أن تنتهك حرمة أفكاري و تأملاتي فيه ..


إذن نعم .. 2014 راحت بما لها و ما عليها .. خلصت .. كانت سيئة بأكتر بكتير جدا مما كنت أتوقع في أولها .. جايز .. لكن .. اتعلمت كتير .. و مفيش حاجة تعوضني عن اللي تعبته فيها أكتر مما تعلمت .. شكرا أي رب 



* حبة ملاحيظ صغنطتة :

الى ملاكي الناطق ببسمة الأطفال في العالم الآخر .. لا تبتئسي .. عالمنا ليس أفضل بدونك .. و لكنه أفضل حتما برسالتك .. وصلت :) (1)

الى من جاد علينا ببسمة و علمنا ألف كلمة و كلمة .. سنفتقدك :')
(2)

و الأخيرة الى كعبلون .. انت اكبر عندي من أن أذكرك برقم في قوس يتذيل مرجعه الهامش .. أضحكتيني كثيرا و أنا لا أضحك .. و علمتني كثيرا وقت أن كنت غير أهل للتعلم ... كلمة شكرا .. لا تعبر عنك .. سعيد صالح


----------------------------------
(1) زينب مهدي     (2) خالد صالح


مصر ليست تونس .. تونس ليست مصر!!

  • 0
 في البداية نتوقع عند قراءتك للعنوان -كالعادة- مقارنة و مقاربة تقليدية بين معركة الاعادة في الانتخابات الرئاسية التونسية التي تجري رحاها في هذه الايام .. وبين الحالة والتجربة الديمقراطية الوحيدة التي شهدتها مصر في 2012 بعد ما يقرب من عام و نيف من تخلي المخلوع مبارك عن منصبه لرفاقه في المجلس "الاعلى 

تلك الانتخابات التي شهدت في جولتيها تنافسا  حقيقيا .. لا سيما جولة الاعادة - وهي الاقرب للمقاربة ها هنا - بين الفريق و ركن النظام التقليدي أحمد شفيق .. و د.محمد مرسي - المحسوب وقتها على فئة الثوار .. لكن ما علينا .. ليس موضوعنا على اي الاحوال - هنا يبدو طرفا النزال التونسي اقرب الى هذا النزال .. فالمرزوقي قطب المعارضة الشهير محسوب على الثوار ايضا بشكل او باخر - رغم اخطائه الكثيرة و المتكررة في الفترة الانتقالية التي لما تنتهي - بينما السبسي - وهو رجل ثمانيني يخلد الى سريره في السادسة مساء و لا يستطيع ان يتحرك فعليا أطال الله عمره - لطالما كان وزيرا في حكومات الرئيس الاسبق الحبيب بو رقيبة مؤسس حزب التجمع الدستوري الذي قامت الثورة في تونس على فساده! .. تتشابه الظروف كثيرا ها هنا .. أليس كذلك ؟ لكن الحقيقة في تونس ليست كذلك .. او على الاقل من وجهة نظر فاحصة للوضع التونسي بدقة ..من طرف محايد خارج الصراع .

و اذا عدنا الى مصر .. نجد ان المجلس العسكري القائم بسلطة الامر الواقع في فترة انتقالية شابها كثير من التلويث و نجح فيها العسكري ببراعة في فرض واقع مهد فعليا لعودة الدولة الى ما قبل ثورة يناير عبر "كوبري الاخوان الساذجين " بمباركة من الشعب المطحون الذي رأى في الثورة خصما .. هؤلاء الذين ليس لهم فيها ناقة و لا جمل .. و تأذوا بسبب الممارسات الساذجة و غباء الفصائل الثورية و سلطة مؤقتة سفيهه محسوبة على الثورة .. تصارعها فيما بينها و نسيانها خصمها الحقيقي .. بجانب التربيطات و الاتفاقات الغير معلنة تارة و المصرح بها تارة اخرى .. في الوقت الذي لم تدع ماكينة الجهاز الاعلامي للدولة ترسا الا و أدارته ضد كل ملمح من ملامح الثورة و التغيير .. و  هؤلاء الذين ثارت عليهم الجماهير في 2011 عادوا لتصدر المشهد بارادة شعبية و جماهيرية صارت الكراهية فيها وقودا للحركة و الرأي الأوحد عنوانا للوطنية والانتماء .. بينما يعني الاختلاف في الرأي أن تتحمل كل ما ستتهم به بعد ذلك من قبيل انعدام الوطنية او الخيانة او العمالة للخارج .

تونس هنا ايضا لكن مع الفارق .. صحيح ان النهضة ليست بغباء الاخوان و تنظيمهم في مصر .. لكن ميوعتها و تساهلها - وهو امر اعتدناه في كل الحركات الاصلاحية - سمح لذيول النظام بالتمدد و العودة من جديد بل و باسم الثورة .. اذا تكررت الممارسات الخاطئة بالمجمل و انا اختلفت التفاصيل .. اذا التشابه قائم .. فلماذا نتوقع ببلاهة اختلاف النتائج رغم تشابه الظروف ؟؟

الاجابة تكمن في كلمة واحدة : الجيش .. الجيش في تونس - وبالرغم من محاولات كثيرة لاقحامه في المشهد السياسي - لا يزال واقفا على الحياد الفعلي و ليس حيادا نظريا او اسميا .. و لم يلبس رداء المخلص و المنقذ يوما و يدعي الوطنية المطلقة و ينفيها عن غيره عن طريق ممارسات كثيرة عقيمة رسخت هذا الانطباع  .. طبعا لا مجال للمقارنة مع الجيش المصري في هذا الشأن .. 
للاسف 

اما باقي الظروف فتتشابه الى حد سخيف .. ويبقى امر واحد .. لقد كتبت النهاية .. لكن كيف سيتم تصويرها حقا ؟ مع الفارق بين احتمالية صارت مرجحه لعودة النظام الفاسد لتونس تحت جناح انتخابات ديمقراطية سليمة و ان ظاهريا و بين عودته حقيقة في مصر تكمن نهاية سنوات الربيع العربي المزدهرة .. و بداية خريف طويل .. خريف لا يبدو انه سينتهي قريبا .. لان الشعوب لم تتغير .. و ثقافتها لم تكتمل بعد.

 ..مصر ليست تونس .. المقولة الشهيرة على لسان أركان نظام المخلوع في مصر .. مقولة صحيحة فعلا .. و  تونس ليست مصر صحيحة ايضا .. الحقيقة ان تونس هي نسخة اخرى أكثر تنقيحا و تطورا و تبدو أكثر استعدادا لتكون - ظاهريا - من دول العالم المتحضر.. لكنها تظل نسخة .. مشروع .. و لا يبدو أنه سيكتمل في وقت قريب .. ان كان قابلا اصلا للاكتمال


الافتتاحية .. حبة كلام!

  • 0

10 سنوات هي عمر تجربتي في مجال التدوين و الكتابة على الانترنت .. تغيرت فيها نظرتي لنفسي و لكل ما هو حولي من أشياء مراتٍ عدة .. تغيرت نظرتي حتى للكتابة نفسها .. و رغم أنها ليست المرة الأولى التي أجد فيها أن كل ما كتبته لا يشكّل لي شيئا عزيزا - عادة ما أسمع الكتاب و هم يصفون حالات من الحب و يتغزلون بكتاباتهم و خاصة القديم منها - هذا لم يحدث معي قط ... دائما ما أجدني بحاجة الى بداية جديدة.

أذكر أن أول سؤال جال بخاطري حين قررت أن أنتقل بكتابتي من دفتري العزيز الى مدونتي الأولى "أحاسيس " 2004 : "هو انت بتكتب لمين؟ هو في حد هيقرأ الكلام اللي انت بتكتبه دا ؟! " نفس السؤال تكرر على أسماع مستقبلاتي الذهنية في كل المدونات والمواقع التي ساهمت بالكتابة فيها بعدها منذ هذه المدة " شخبطة - شخابيط ع الحيط - مدونة ايلاف - مدونة كلام - مدونة محمد نجيب iblogger " .. و كانت الإجابة الأقوى التي لم تسمح للسؤال بالظهور مجددا : " أنا مبكتبش عشان حد يقرأ و مبكتبش عشان أنا حتى اللي اقرأ .. أنا بكتب عشان أنا عايز اكتب .. أنا محتاج للكتابة ".