
10 سنوات هي عمر تجربتي في مجال التدوين و الكتابة على الانترنت .. تغيرت فيها نظرتي لنفسي و لكل ما هو حولي من أشياء مراتٍ عدة .. تغيرت نظرتي حتى للكتابة نفسها .. و رغم أنها ليست المرة الأولى التي أجد فيها أن كل ما كتبته لا يشكّل لي شيئا عزيزا - عادة ما أسمع الكتاب و هم يصفون حالات من الحب و يتغزلون بكتاباتهم و خاصة القديم منها - هذا لم يحدث معي قط ... دائما ما أجدني بحاجة الى بداية جديدة.
أذكر أن أول سؤال جال بخاطري حين قررت أن أنتقل بكتابتي من دفتري العزيز الى مدونتي الأولى "أحاسيس " 2004 : "هو انت بتكتب لمين؟ هو في حد هيقرأ الكلام اللي انت بتكتبه دا ؟! " نفس السؤال تكرر على أسماع مستقبلاتي الذهنية في كل المدونات والمواقع التي ساهمت بالكتابة فيها بعدها منذ هذه المدة " شخبطة - شخابيط ع الحيط - مدونة ايلاف - مدونة كلام - مدونة محمد نجيب iblogger " .. و كانت الإجابة الأقوى التي لم تسمح للسؤال بالظهور مجددا : " أنا مبكتبش عشان حد يقرأ و مبكتبش عشان أنا حتى اللي اقرأ .. أنا بكتب عشان أنا عايز اكتب .. أنا محتاج للكتابة ".